مركز الأبحاث العقائدية

42

موسوعة من حياة المستبصرين

بل هي مكذّبة لخبر الخليفة الثاني عمر في قوله : ( وأنا أحرمهما ) ، وأنهما ( كانا على عهد النبي ) ، بل ومكذبة للإمام المتفق عليه عند الزيدية أمير المؤمنين وعلى كل حال فإني لا أأسف بقول المخالفين فينا وإنما الأسف قول المعترفين بإمامة وولاية آل محمد في مخالفتنا ، ونحن أتباع الحق الذين ورد عن سادة آل محمد الصادقين عليهم الصلاة والسلام وعليك بمراجعة الكتب ليظهر الحق الصراح .